السيد حيدر الآملي
153
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
مبين : قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّه ِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبِينٌ [ المائدة / 15 ] . متشابه : اللَّه ُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً [ الزمر / 23 ] . مثاني : اللَّه ُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ [ الزّمر / 23 ] . مجيد : ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ [ ق / 1 - 2 ] . مصدّق : وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْه ِ مِنَ الْكِتابِ [ المائدة / 48 ] . مفصّل : وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتابَ مُفَصَّلًا [ الأنعام / 114 ] . موعظة : هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ [ آل عمران / 138 ] . مهيمن : وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْه ِ مِنَ الْكِتابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْه ِ [ المائدة / 48 ] . ميزان : اللَّه ُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزانَ [ الشورى / 17 ] . نور : قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّه ِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبِينٌ [ المائدة / 15 ] . الهدى : ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيه ِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ [ البقرة / 2 ] . تفاوت أوصاف ودرجات ( مقامات ) پيامبران در قرآن الف : تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّه ُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجاتٍ [ البقرة / 253 ] . ب : وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الإِنْسِ وَالْجِنِّ [ الأنعام / 112 ] . ج - لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهاجاً [ المائدة / 48 ] . د - وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَه ُ اللَّه ُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِه ِ ما يَشاءُ إِنَّه ُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ [ الشورى / 51 ] . ه - انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا [ الإسراء / 21 ] . و - آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْه ِ مِنْ رَبِّه ِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّه ِ وَمَلائِكَتِه ِ وَكُتُبِه ِ وَرُسُلِه ِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِه ِ [ البقرة / 285 ] .